اخبار عاجلة

حكايات رجل عجوز

آراء حرة

تابع أحدث الأخبار
عبر تطبيق
google news

رجل عجوز ( Amr Omar)على موقع “أعمال العقل فريضة” يحكى مأساة الوطن ويأتى التفسير لاحقا من مواقع أخرى:
أنا رجل عجوز عشت فترة الستينيات… وكان الإسلام مختلف حبتين عن دلوقت…
ومن ملاحظاتي عن الدين زمان أقدر أتذكر الآتي:
١- ما كناش نعرف ولا واحدة محجبة في مصر كلها غير أم إبراهيم اللي كانت بتشتغل عند أحد قرايبنا.
٢- ماكانش فيه رجالة عندهم زبيبة في الوجه غير السني اللي كان بيشتغل في العجيل بتاع وسط البلد.
٣- عمري ما شفت راجل في الشارع لابس جلابية قصيرة ولا ستات منقبات.
٤- ما كانش فيه ستات بتروح تحضر درس ديني عند سوسو صاحبتهم مع الشيخ عبد الصبور اللي بيعرفهم دينهم أكثر.
٥- البرنامج الديني الوحيد على التليفزيون كان نور على نور يوم الجمعة قبل الماتش وكان بيقدمه أحمد فراج وكان بيلبس بدلة واتجوز صباح يوما ما، مش شيخ فى كل برنامج.. ناقص بس طبق اليوم!
٦- ما كانش فيه حد بييجي البيت زيارة ويقعد يعمل هيصة ويسأل إذا كان عندنا سجادة صلاة أو إتجاه القبلة فين.. كانوا بيصلوا من سكات.. ده إن حسنا بيهم أصلا..
٧- الناس عمرها ما كانت بتوقف شغلها أو اجتماعاتها علشان يلحقوا العصر.
٨- الناس كانت بتحج مرة واحدة في العمر وما كانوش بيروحوا عمرة كل سنة ولما يروحوا كانت الستات بتلبس أبيض في أبيض مش إسود زي دلوقتي.
٩- الحي كله كان فيه جامع واحد وما فيش زاوية تحت كل عمارة.
١٠- ما كانش حد بياخد دروس في التجويد.
١١- عمرنا ما كنا نسمع عن ابن تيمية ولا كل الناس اللي بنسمع عنها دلوقت.
١٢- ما كانش فيه شرائط قرآن بصدى الصوت.
١٣- عمرنا ما كنا بنسمع عن عذاب القبر والثعبان الأقرع.
١٤- الشيوخ اللي كانوا بيطلعوا في التليفزيون كانوا بيطلعوا ببلاش لنشر الدعوة مش علشان يعملوا قرشين.
ومشايخ أسامى بتكفر وتفرق.
تفرقة بين.. مسلم ومسيحى.
وست وراجل.
وست محجبة ومش محجبة.
منقبة والمحجبة..
واللستة تطول!
١٥- عمرنا ما اهتمينا ولا سألنا زمايلنا في المدرسة مسلمين ولا مسيحيين.
١٦- الأرض كانت كروية لغاية لما الشيخ بن باز بتاع السعودية ظهر وأفتى أن الأرض مسطحة.
١٧- لما حد كان بيخلف طفل كانوا بيعملوله سبوع مش عقيقة.
١٨- لما كنا بنرد على التليفون كنا بنقول ألو مش ألو سلاموعليكو.
بصراحة وحشني..الإسلام اللي اتولدت عليه.
واتربيت على مكارم أخلاقه.
مش بنفاق دروشته!.
والادعاء والتخفي..بكذب أزيائه!.
Mohamed Mahmoud فى موقع آخر يفسر ماحدث: 
كنا بخير حتى قالوا إن ( حرما وجمعا ) بدعة لا تجوز. 
كنا بخير حتى قالوا الحجاب فرض والنقاب مكرمة. 
كنا بخير حتى قالوا إن محمد سوهارتو اقرب اليك من مينا مجدى. 
كنا بخير حتى قالوا للمريض شفاء لا يغادر سقما بدلا من ألف سلامة.
كنا بخير حتى قالوا إسلامو عليكوم بدلا من آلو.
كنا بخير حتى قالوا إن صباح الخير ومساء الخير تحية الكفار.
كنا بخير حتى قالوا جزاك الله خير بدلا من شكرًا.
كنا بخير حتى قالوا إن المجتمع جاهلى والحاكم كافر والجهاد واجب.
كنا بخير حتى قالوا إن الصغيرة تتزوج ولو كانت بنت تسع سنين.
كنا بخير حتى ظهرت في حياتنا تلك الوجوه الكالحة واللحى المرعبة.
كنا بخير حتى ظهر في حياتنا ذلك النقاب المخيف وتلك الألفاظ الفظة.
كنا بخير حتى ظهر فى حياتنا الدعاة والعلماء والمشايخ من كل لون ومن كل حدب ينسلون
كنا بخير قبل أن تدير لنا الدولة ظهرها وتتركنا لهؤلاء اللئام ومن خلفهم. 
كنا بخير ولم نعد.
ومن “الحوار المتمدن” يكتب حسام نصار فى “تنوير”:
منين بدأت الحكاية.. الحكاية بدأت إزاى؟
– الحكاية بدأت بإذاعة الأذان ورواة حديث.
– الحكاية بدأت بالصلاة لله شكرا على هزيمة ٦٧.
– الحكاية بدأت بلو دبانة وقعت فى اللبن زيحها واشرب.
– الحكاية بدأت باصطياد الريفيين فى المدن الجامعية.
– يرجعوا متنورين قراهم ويقلبوا القرى منابع للإرهاب بعد ما كانت منابع للتنوير.
– الحكاية بدأت بصلاة الجماعة وقت الشغل وفرد مصليات فى كل حتة، وشباشب للوضوء.
– الحكاية بدأت بمنع الاختلاط فى الجامعات، ما تقعديش جنب زميلك.
– الحكاية بدأت بضرب الطلبة والطالبات بالجنازير ومنع الحفلات الجامعية.
– الحكاية بدأت بتصوير ملازم مجانًا.
– وبعدين ما تيجوا تحضروا مناقشة بعد الصلاة.
– الحكاية بدأت بأختى الملتزمة.
– وبعدين بقى الحجاب فريضة.
– وبعدين شوية وبقى النقاب فضيلة.
– الحكاية بدأت بتنظيم مجالس للسيدات مع الحرائر.
– الحكاية بدأت بالسلام عليكم فى التليفون بدل آلو، وبدل صباح الخير والنور والفل.
– الحكاية بدأت بانتشار المعاهد الأزهرية فى كل حتة فى مصر، واختراقها.
– الحكاية بدأت بما تشتريش من قبطى.
– وبعدين بقت ما تعيدش على قبطى.
– وبعدين مفيش مانع تهينه فى الشارع.
– وبعدين دعا فى الجوامع على نصارى ويهود.
– وبعدين مفيش مانع تطلب منه جزية ده ذمى.
– وبعدين ده كافر على فكرة، يعنى إيحاء بإن دمه حلال.
– وبعدين اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين، يعنى المسيحيين لا تجوز عليهم الرحمة.
– وبعدين إذاعة الصلوات فى الميكروفونات.
– وبعدين هات الشيخ كشك يشتم فى أم كلثوم.
– وبعدين هات المحلاوى يبلشف إسكندرية.
– وبعدين المرحوم بقى المغفور له بإذن الله.
– الحكاية بدأت بالدبلة الفضة بدل الدبلة الدهب.
– وبعدين أعمل جماعات تكفير.
– وبعدين أعمل جماعات هجرة.
– وبعدين أمنع بناء كنايس للكفرة.
– وبعدين كفّر الكل مسيحيين ومسلمين إلا القلة الناجية.
– وبعدين الملايكة حاربوا معانا فى ٧٣.
– وهوب، إلحق ده الملايكة كمان نزلوا معانا فى ميدان التحرير.
– وبعدين هوب لقينا البأف مرسى رئيس جمهورية مصر العربية.
مش هو ده اللى حصل؟؟
مش هو ده اللى شفناه بعنينا وسكتت عنه الدولة والنظام؟؟
حد والنبى يقول لنا ما حصلش؟؟
والنبى حد يقول لى ما حصلش.
وعلى فكرة أنا مسلم.
ياللا كفّرونى بقى.
 

اظهر المزيد
تابعونا علي جوجل نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى